كـ بشر، يبدو أننا غارقون في غريزة العصبية القبلية والتي يمكن أن تظهر بطرق مختلفة وغريبة، مثل ما تفعله شركة التفاحة في التفرقة بين مستخدمي الأندرويد ومستخدمي أجهزة الآيفون الخاصة بها والتي يمكن ملاحظتها في تطبيق الدردشة والتراسل الفوري iMessage والذي يُظهر رسائل مستخدمي التفاحة باللون الأزرق بينما مستخدمي الأنظمة الأخرى مثل الأندرويد فتظهر رسائلهم باللون الأخضر وبشكل أقل جاذبية كما لو أن أبل ترغب في إيصال رسالة مفاداها أن فخامة التفاحة وحدها تكفي.

أبل


وتطبيق المراسلة الإفتراضي iMessage الخاصة بالآيفون يعمل من خلال الإنترنت ويستطيع التعرف على رسائل المستخدم بمعرفات مثل حساب الآي كلاود والبريد الإلكتروني وهكذا يحصل مستخدمي الآيفون على رسالة بخلفية زرقاء داكنة تأتي مع إيصال بالقراءة ولا يوجد عدد معين من الحروف ولا يتحمل المستخدم أي رسوم ولكن إذا كنت مستخدم لنظام آخر مثل الأندرويد فإن تطبيق iMessage يعتمد على بروتوكول الرسائل القصيرة القياسي وتظهر رسائلك في فقاعة خضراء ساطعة وبالطبع ليست بالجذابة عكس الفقاعة الزرقاء الخاصة بالآيفون.

أبل

هل تعتقد أن الأمر سخيفا، انتظر لسماع بعض التجارب عن العنصرية والتفرقة، يقول أحد الأشخاص أنه كان يرغب في مواعدة مستخدمة للأيفون وظلا يتراسلان لفترة على تطبيق iMessage ولكنه توقف وإختفى فجأة وعندما تقابلا وجها لوجه اعتذر لها عن اختفائه واعترف لها بأنه مستخدم للأندرويد وكان يشعر بالدونية أما مايكل نونيز وهو أحد الكُتاب في المجال التكنولوجي فيحكي أنه إضطر لشراء جهاز آيفون بسبب شعوره بالخجل من الفقاعة الخضراء التي يتم التفريق بها بين مستخدمي الأندرويد والآيفون.


قد تعتقد أن الأمر أشبه بالنكتة وليس شيئا كبيرا لأن في أجزاء أخرى من العالم تعد تطبيقات مثل فيسبوك ماسنجر وواتساب الأكثر شيوعا عند الدردشة مع الآخرين  ويعيش مستخدمي تلك التطيقات في وئام وسعادة ولكن في أمريكا تتمتع أجهزة الآيفون بشعبية خاصة ويُستخدم iMessage على نطاق واسع كتطبيق تراسل فوري بين المستخدمين هناك.

أبل

وقد يكون من المنطقي لشركة مثل أبل أن تُميز النصوص التي يرسلها مستخدمي الأنظمة الأخرى ونظامها ولكن يشعر الكثير من مستخدمي الأندرويد أن تلك الألوان مصممة لإثارة بعض ردود الفعل العاطفية وجعل مستخدمي التفاحة ينظرون بشكل أقل لمستخدمي الأندرويد وربما الأمر صحيحا ومن قام بتلك الفعلة القبلية هو شخص عبقري وشرير يرغب في تعزيز مبيعات الآيفون.

ماذا تعتقد بخصوص الفقاعة الزرقاء والخضراء وهل تعتقد أن كاتب المقال ميّال كثيرا لنظرية المؤامرة أو ربما يكره الآيفون؟

Summary
كـ بشر، يبدو أننا غارقون في غريزة العصبية القبلية والتي يمكن أن تظهر بطرق مختلفة وغريبة، مثل ما تفعله شركة التفاحة في التفرقة بين مستخدمي الأندرويد ومستخدمي أجهزة الآيفون الخاصة بها والتي يمكن ملاحظتها في تطبيق الدردشة والتراسل الفوري iMessage والذي يُظهر رسائل مستخدمي التفاحة باللون الأزرق بينما مستخدمي الأنظمة الأخرى مثل الأندرويد فتظهر رسائلهم باللون الأخضر…